القِسْمُ الرَّابِعُ: البَدَلُ
البَدَلُ تَابِعٌ نُسِبُ إِلَيْہِ ما نُسِبَ إِلَىٰ مَتْبُوعِهِ، وَهُوَ المَقْصُودُ بِالنِّسْبَةِ دُونَ مَتْبُوعِهِ۔
وَأَقْسامُ البَدَلِ أَرْبَعَةٌ:
١- بَدَلُ الكُلِّ مِنَ الكُلِّ، وَهُوَ ما كانَ مَدُلُولُہُ جُزْءُالمُتَبُوعِ، نَحْوُ: (جاۤءَنِي صالِحٌ أَخُوكَ)۔
٢- بَدَلُ البَعْضِ مِنَ الكُلِّ، وَهُوَ ما كانَ مَدْلُولُهُ تَمامَ مَدْلُولِ المَتْبُوعِ، نَحْوُ: (قَرَأْتُ الكِابَ أَوَّلَهُ)۔
٣- بَدَلُ الاِشْتِمالِ، وَهُوَ ما كانَ مَدْلُولُهُ مُتَعَلِّقاََ بِالمَتْبُوعِ، نَحْوُ: (سُلِبَ زَیٌدٌ ثَوْبُہُ وَأَعْجَبَنِي عَلِيٌّ عِلْمُهُ)۔
٤- بَدَلُ الغَلَطِ، وَهُوَ ما يُذْكَرُ بَعْدَ الغَلَطِ، نَحْوُ: (جاۤءَنِي زَيْدٌ جَعْفَرٌ)، وَ (رَأَيْتُ بَغْلًا حِمَاراََ)۔
وَالبَدَلُ إِنْ كانَ نَكِرَةً مِنْ مَعْرِفَةٍ يَجِبُ نَعْتُهُ كَقَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿لَنَسفِعَناََ بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كاذِبَةٍ﴾، وَلا يَجِبُ ذٰلِكَ فِي عَكْسِهِ، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿إِلَىٰ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّهِ﴾، وَلا فِي المُتَجانِسَيْنِ مِنْ حَيْثُ التَّعْرِيفِ وَالتَّنْكيرُ، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿اِهْدِنا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ…﴾، وَ(جاۤءَنِي رَجُلٌ غُلاَمٌ)۔
القِسْمُ الخَامِسُ: عَطْفُ البَیانِ
عَطْفُ البَيانِ تَابِعٌ غَيْرُ صِفَةٍ يُوَضِّحُ صِفَةَ مُتْبُوعِہُ، وَهُوَ أَشْھَرُ أٌسْمِيٍّ شَیْ، نَحْوُ: (قالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ، أَخْبَرَنا أَمِيرُ الُمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ (ع)۔
الخُلاصَةُ:
البَدَلُ تَابِعٌ يُوَضِّحُ المُتْبُوعَ، وَيُنْسَبُ إِلَيْهِ ما يُنْسَبُ إِلَىٰ مُتْبُوعِهِ، وَهُوَ المُقْصُودُ بِالنِّسْبَةِ۔
أَقْسامُ البَدَلُ:
١- بَدَلُ الکُلِّ مِنَ الکَلِّ ٢- بَدَلُ البَعْضِ مِنَ الكُلِّ
٣- بَدَلُ الاشْتِمَالِ ٤- بَدَلُ الغَلَطِ
شَرْطُ البَدَلِ مِنَ المَعْرِفَةِ بِالنَّكِرَةِ: أَنْ تَكُونَ النَّكِرَةُ مُوَصُوفَةً۔
عَطْفُ البَيانِ تَابِعٌ يَدُلُّ عَلَىٰ التَّوْضِيحِ وَالتَّخْصِيصِ، وَهُوَ أَشْھِرُ أَسْمِيٍّ المُتْبُوعِ۔