Lesson 6

أول الكلمة
وسط الكلمة
آخر الكلمة

Lesson 6

الإِسْمُ المُعْرَبُ

الِاسْمُ المُعْرَبُ نَوْعانِ:

أ– مُنْصَرِفٌ، وَهُوَ مَا لَيْسَ فِيهِ سَبَبانِ مِنَ الأَسْبَابِ التِّسْعَةِ الآتِيَةِ، نَحْوُ: (سَعِيدٌ)، وَيُسَمَّىٰ مُتَمَكَّناََ، وَحُكْمُهُ أَنْ تَدْخُلَهُ الحَرَكاتُ الثَّلاثُ مَعَ التَّنْوِينِ، مِثْلُ أَنْ تَقُولَ: (جاۤءَنِي سَعِيدٌ، وَرَأَيْتُ سَعِيداََ. وَمَرَرْتُ بِسَعِيدٍ)۔

ب– غَيْرُ مُنْصَرِفٍ، وَهُوَ مَا فِيهِ سَبَبانِ مِنَ الأَسْبَابِ التِّسْعَةِ، أَوْ وَاحِدٌ مِنْها يَقُومُ مَقَامَهُما، وَحُكْمُهُ أَنْ لا تَدْخُلَهُ الكَسْرَةُ وَالتَّنْوِينُ، وَيَكُونَ فِي مَوْضِعِ الجَرِّ مَفْتُوحاََ، كَما مَرَّ۔

وَالأَسْبَابُ التِّسْعَةُ هِيَ: العَدْلُ وَالوَصْفُ وَالتَّأْنِيثُ وَالمَعْرِفَةُ وَالعُجْمَةُ وَالجَمْعُ وَالتَّرْكِيبُ وَوَزْنُ الفِعْلِ وَالأَلِفُ وَالنُّونُ الزَّائِدَتانِ، وَتَفْصِيلُها كَما يَلِي:

١- العَدْلُ: وَهُوَ تَغْيِيرُ اللَّفْظِ مِنْ صِيغَتِهِ الأَصْلِيَّةِ إِلَىٰ صِيغَةٍ أَخْرَىٰ بِلا تَغْيِيرٍ فِي المَعْنَىٰ، وَهُوَ عَلَىٰ قِسْمَيْنِ:

أ– تَحْقِيقِيٌّ، نَحْوُ: (مُثْنَىٰ، ثُلاثَ)، وَهُما مَعْدُولَانِ حَقِيقَةً عَنْ (اِثْنَيْنِ اِثْنَيْنِ، وَثَلاثَةِِ ثَلاثَةِِ)۔

ب– تَقْدِيرِيٌّ، نَحْوُ: (عُمَرُ، زُفَرُ) حَيْثُ قُدِّرَ فِيهِما العَدْولُ عَنْ (عامِرٍ وَ زافِرٍ) لِيُوجَّهَ بِهِ مَنْعُ الصَّرْفِ. وَعُلِمَ مِنْ ذٰلِكَ أَنَّ العَدْلَ يَجْتَمِعُ مَعَ الوَصْفِ فِي الأَوَّلِ، وَمَعَ العَلَمِيَّةِ فِي الثَّانِي، وَلا يَجْتَمِعُ مَعَ وَزْنِ الفِعْلِ أَصْلاََ۔

٢- الوَصْفُ: وَشَرْطُهُ أَنْ يَكُونَ وَصْفاََ فِي أَصْلِ الوَضْعِ، فَإِنَّ (أَسْوَد وَأَرْقَم) غَيْرُ مُنْصَرِفَيْنِ، وَإِنْ صارا اٌسْمَيْنِ لِحَيْئَتَۃِ لأَصالِتِهِما فِي الوَصْفِيَّةِ، وَ(أَرْبَع) فِي قَوْلِكَ: (مَرَرْتُ بِنِسْوۃِِ أَرْبَع) مُنْصَرِفٌ مَعَ أَنَّ فِيهِ وَصْفِيَّةً وَ وَزْنَ الفِعْلِ لِعَدَمِ الأَصَالَیَّةِ فِي الوَصْفِ. وَلَا يَجْتَمِعُ الوَصْفُ مَعَ العَلَمِيَّةِ أَصْلًا۔

٣- التَّأْنِيثُ بِالتَّآءِ: وَشَرْطُهُ أَنْ يَكُونَ عَلَماََ، نَحْوُ: (طَلْحَةُ وَفَاطِمَةُ)، وَكَذا المَغْنَوِيُّ، وَهُوَ ما جُعِلَ عَلَماََ لِمُؤَنَّثٍ دُونَ عَلاَمَةِ تَأْنِيثٍ، مِثْلُ: (زَيْنَبُ). ثُمَّ التمُؤنَّثُ المَعْنَوِيُّ إِنْ كانَ ثُلاثِيّاََ سَاكِنَ الوَسَطِ، غَيْرِ أَعْجَمِيٍّ، يَجُوزُ صَرْفُهُ مَعَ وُجُودِ السَّبَبَيْنِ، نَحْوُ: (هِنْدَ) لِأَجْلِ الخِفَّةِ، وَإِلاَّ وَجَبَ مَنْعُهُ، نَحْوُ: (زَيْنَبُ، وَسَقَرُ، وَماہُ، وَجُوْرُ)۔

وَالتَّأْنِيثُ بِالأَلِفِ المَقْصُورَةِ، نَحْوُ: (حُبْلَىٰ)، وَالمَمْدُودَةِ، نَحْوُ: (حَمْرآءَ)، مُمْتَنِعٌ صَرْفُهُ الْبَتَّۃَ، لِأَنَّ الأَلِفَ قَائِمٌ مَقامَ السَّبَبَيْنِ: التَّأْنِيثِ وَلُزُومِهِ، فَكَأَنَّهُ أُنَّثَ مَرَّتَيْنِ۔

٤المَعْرِفَۃُ، وَلا يُعْتَبَرُ فِي مَنْعِ الصَّرْفِ بِها إِلاَّ العَلَمِيَّةُ، وَتَجْتَمِعُ مَعَ غَيْرِ الوَصْفِ، مِثْلُ: إِبْرَاهِيمَ وَأَحْمَدَ۔

How it Works