تَتِمَّةُ حُرُوفِ الجَرِّ
٥- (الباۤءُ)، وَ هِيَ:
أ – للاِلْصاقِ حَقِيقَةً، نَحْوُ: (بِهِ داۤءٌ)، أَوْ مَجازاََ، نَحْوُ: (مَرَرْتُ بِسَعِيدٍ)، إِذا قَرُبَ مُرُورُكَ مِنْ سَعِيدٍ۔
ب – للاِسْتِعانَةِ، نَحْوُ: (كَتَبْتُ بِالقَلَمِ)۔
ج – لِلتَّعْدِیَةِ، نَحْوُ: (ذَھَبْتُ بِزَيْدٍ)۔
د – لِلظَّرِفِيَّةِ، نَحْوُ: (جَلَسْتُ بِالمَسْجِدِ)۔
هـ – لِلمُصاحَبَةِ، نَحْوُ: (اِشْتَرَيْتُ الفَرَسَ بِسَرْجِهِ)۔
و – لِلمُقابَلَةِ، نَحْوُ: (بِعْتُ هٰذا بِهٰذا)۔
ز – زَائِدَةً قِياساََ فِي الخَبَرِ المُنْفِيِّ، نَحْوُ: (ما زَيْدٌ بِقَائِمٍ)، وَ فِي الِاسْتِفْهامِ، نَحْوُ: (هَلْ زَيْدٌ بِقائِمٍ)، وَ سَماعاََ فِي المَوْضُوعِ، نَحْوُ: (بِحَسْبِكَ دِرْھَمٌ)، ﴿وَ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيداََ﴾، وَ فِي المَنْصُوبِ، نَحْوُ: (أَلْقَىٰ بِیَدِہِ)۔
٦- (اللَّامُ)، وَ هِيَ:
أ – لِلاِخْتِصاصِ، نَحْوُ: (الجَلُّ لِلفَرَسِ، وَ المالُ لِزَيْدٍ)۔
ب – لِلتَّعْلِيلِ، نَحْوُ: (ضَرَبْتُهُ لِتَأْدِيبِ)۔
ج – زَائِدَةٌ، كَقَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿رَدِفَ لَكُمْ﴾، أَيْ: رَدَفَكُمْ۔
د – بَمَعْنَیٰ (عَنْ)، إِذا اُسْتُعْمِلَ مَعَ القَوْلِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَو کانَ خَیْراََ ما سَبَقُونا اِلَیْہِ﴾، وَفِيهِ نَظَرٌ۔
هـ – بِمَعْنَیٰ (الواوِ) فِي القَسَمِ لِلتَّعَجُّبِ، نَحْوُ: (لِلَّهِ لا يُؤَخِّرُ الأَجْلُ)۔
٧- (رُبَّ): وَ هِيَ لِلتَّقْلِيلِ كَما أَنَّ (كَمْ) الخَبَرِيَّةَ لِلتَّكْثِيرِ، وَ تَسْتَحِقُّ (رُبَّ) صَدْرَ الكَلامِ، وَ لا تَدْخُلُ إِلاَّ عَلَىٰ النَّكِرَةِ، نَحْوُ: (رُبَّ رَجُلٍ لَقِيتُهُ)، أَوْ مُضْمَرِِ مُفْرَدٌ مُذَكَّرٌ مُمَیَّزِِ بِنَكِرَةٍ مَنْصُوبَةٍ، نَحْوُ: (رُبَّہُ رَجُلاََ، وَ رُبَّہُ رَجُلٍیْنِ، وَ رُبَّہُ اِمْرَأَةََ، وَ رُبَّہُ اٌمْرَأَتَيْنِ)، وَ عِندَ الكُوفِيِّينَ تَجِبُ المُطابَقَةُ، نَحْوُ: (رُبَّهُمَا رَجُلَيْنِ، وَ رُبَّهُما اٌمْرَأَتَيْنِ)۔
وَ قَدْ تُلْحَقُها (ما) الكافَّةُ فَتَكُفُّها عَنِ العَمَلِ، وَ تَدْخُلُ عَلَىٰ الجُمْلَةِ، نَحْوُ: (رُبَّما قامَ زَيْدٌ، وَ رُبَّما زَيْدٌ قَائِمٌ)۔
وَ بُدَّ لَها مِنْ فِعْلٍ مَاضٍ، لِأَنَّ التَّقْلِيلَ يَتَحَقَّقُ فِيهِ، وَ يُعْذَفُ ذٰلِكَ الفِعْلُ غَالِباََ، كَقَوْلِهِ: (رُبَّ رَجُلٍ أَكْرَمْنِی)، فِی جَوابِ مَن قالَ: (هَلْ رَأَيْتَ مَنْ أَكْرَمَکَ؟)، أَيْ: رَبَّ أَكْرَمَنِی لَقِيتَهُ)۔ فَإِنَّ (أَكْرَمِنِی) صِفَةٌ لِ(رَجُلِ)، وَ (لَقِيتُ) فِعْلُها وَ هُوَ مَحْذُوفٌ۔
الخُلاصَة:
تُسْتَعْمَلُ (الباۤءُ) فِي المَعانِي التَّالِيَةِ:
١- الإِلصاقُ
٢- الاِسْتِعانَةُ
٣- التَّعْدِیَةُ
٤- الظَّرِفِيَّةُ
٥- المُصاحَبَةُ
٦- المُقَابَلَةُ
٧- الزَّائِدَةُ
وَ تُسْتَعْمَلُ (اللَّامُ) فِي المَعانِي التَّالِيَة
١- الإِخْتِصاصُ
٢- التَّعْلِيلُ
٣- بِمَعْنَىٰ (عَنْ)
٤- بِمَعْنَىٰ (واوِ) القَسَمِ مَعَ التَّعَجُّبِ
٥- زَائِدَةٌ
وَ تُسْتَعْمَلُ (رُبَّ) لِلتَّقْلِيلِ، وَ لا تَدْخُلُ إِلاَّ عَلَىٰ النَّكِرَةِ، اَوْ ضَمِیرِِ مُبْھَمِِ مُفْرَدِِ مُذَکَّرِِ مُمَیَّزِِ بِنَکِرَۃِِ مَنْصُوبَۃِِ، وقَدْ تَلْحَقُھا (ما) الكافَّةُ فَتَكُفُّها عَنِ العَمَلِ، وَ تَجْعَلُها صَالِحَةً لِلدُّخُولِ عَلَىٰ الجُمْلَةِ۔