الحُرُوفُ الزَّائِدَةُ
قَدْ تَقَعُ بَعْضُ الحُرُوفِ زَائِدَةً فِي الكَلامِ بِحَيْثُ لا يَتَغَيَّرُ المَعْنَىٰ بِحَذْفِها، وَ حُرُوفُ الزَّائِدَةِ سَبْعَةٌ: (إِنْ، وَأَنْ، ما، وَلا، وَمِنْ، وَ الباۤءُ، وَ اللاَّمُ۔
وَ تُزَادُ (إِنْ):
١- مَعَ (ما) النَّافِیَۃِ، نَحْوُ: (ما إِنْ زَيْدٌ قَائِمٌ)۔
٢- مَعَ (ما) المَصْدَرِيَّةِ، نَحْوُ: (صَلَّ ما إِنْ دَخَلَ الوَقْتُ)۔
٣- مَعَ (لَمَّا)، نَحْوُ: (لَمَّا إِنْ جَلَسْتَ جَلَسْتُ)۔
وَ تُزادُ (أَنْ):
١- مَعَ (لَمَّا)، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: (فَلَمَّا أَنْ جاۤءَ البَشِيرُ)۔
٢- بَيْنَ (واوِ) القَسَمِ وَ (لَوْ)، نَحْوُ: (وَ اللهِ أَنْ لَوْ قُمْتَ قُمتُ)۔
وَ تُزادُ (ما):
١- مَعَ (إِذْ، وَ مَتَیٰ، وَ أَيٍّ، وَ أَيْنَ وَ أَنِ الشَّرْطِيَّةِ)، كَما تَقُولُ: (إِذْما صُمْتَ صُمْتُ)، وَ كَذا البَواقِی۔
٢- بَعْدَ بَعْضِ حُرُوفِ الجَرِّ، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: (فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ)۔
وَ تُزَادُ (لا) قَلِيلاََ:
١- مَعَ (الواوِ) بَعْدَ النَّفْيِ، نَحْوُ: (ما جاۤءَ حَمِيدٌ وَ لا مَحْمُودٌ)۔
٢- بَعْدَ (أَنْ) المَصْدَرِيَّةِ، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: (ما مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ)۔
٣- قَبْلَ القَسَمِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَىٰ: (لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ وَ لا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ)، وَ بِمَعنَیٰ أُقْسِمُ۔
وَ أَمَّا (مِنْ، وَ الباۤءِ، وَ اللاَّمُ) فَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمَا فِي حُرُوفِ الجَرِّ فَلا نُعِيدُها۔
الحُرُوفُ المَصْدَرِيَّةُ
الحُرُوفُ المَصْدَرِيَّةُ ثَلاثَةٌ: (ما، وَ أَنْ، وَ أَنَّ). فَالأُوَّلانِ لِلجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ، کَقَوْلِهِ تَعَالَىٰ: (وَ ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِما رَحُبَتْ)، اَی بِرَحْبِھا، وَ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ:
يُسُرُ المَرْءَ ما ذَھَبَ اللَّیالِی وَ كانَ ذھابُھُنَّ لَهُ ذَهابا
وَ (أَنَّ) كَقَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قَالُوا﴾۔
وَ (أَنَّ) لِلجُمْلَةِ الإِسْمِيَّةِ، نَحْوُ: (عَلِمْتُ أَنَّكَ قَائِمٌ)، أَيْ: عَلِمْتُ قِيَامَكَ۔
الخُلاصَةُ:
حُرُوفُ الزَّائِدَةِ: هِيَ الَّتِي إِذا حُذِفَتْ مِنَ الكَلامِ لا يَتَغَيَّرُ مَعْناهُ، وَ هِيَ سَبْعَةٌ: (إِنْ، أَنْ، ما، مِنْ، البآءُ، اللاَّمُ)۔
الحُرُوفُ المَصْدَرِيَّةُ ثَلَاثَةٌ: (ما، أَنْ، أَنَّ)۔