تَتِمَّةُ أَسْبابِ مَنْعِ الصَّرْفِ
٥ – العُجْمَةُ: وَشَرْطُها أَنْ تَكُونَ عَلَماََ فِي العَجَمِيَّةِ (غَيْرِ العَرَبِيَّةِ)، وَزَائِداََ عَلَىٰ ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ، نَحْوُ: (إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ)، أَوْ ثُلاثِيّاََ مُتَحَرِّكَ الوَسَطِ، نَحْوُ: (لَمَكُ)، فَـ(الِجام) مُنْصَرِفٌ مَعَ كَوْنِهِ أَعْجَمِيّاََ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِعَلَمٍ، وَ(نُوح وَلُوط) مُنْصَرِفَانِ لِسُكُونِ الأَوْسَطِ فِيهِما۔
٦– الجَمْعُ: وَشَرْطُهُ أَنْ يَكُونَ عَلَىٰ صِيغَةٍ مُنْتَهَىٰ الجُمُوعِ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ أَلِفِ الجَمْعِ حَرْفَانِ مُتَحَرِّكانِ، نَحْوُ: (مَساجِدُ، دَوَابُّ)، أَوْ ثَلاثَةُ أَحْرُفٍ أَوْسَطُها سَاكِنٌ غَيْرُ قابِلٍ لِلتَّآءِ، نَحْوُ: (مَصابِيحُ)، وَإِنَّ (صَياقِلَةَ وَفَرازِنَۃ) مُنْصَرِفانِ لِقُبُولِهِما التَّآءَ، وَهُو أَيْضًا قَائِمٌ مَقامَ السَّبَبَيْنِ: الجَمْعِ وَامْتِنَاعِهِ مِنْ أَنْ يُجْمَعَ مَرَّةً أَخْرَىٰ جَمْعَ التَّكْسِيرِ، فَكَأَنَّهُ جَمْعٌ مَرَّتَيْنِ،
٧– التَّرْكِيبُ: وَشَرْطُهُ أَنْ يَكُونَ عَلَماََ بِلا إِضَافَةٍ وَلا إِسْنَادٍ، نُحْوُ: (بَعْلَبَكّ)، وَإِنَّ (عَبْدَ اللَّهِ) مُنْصَرِفٌ لِلإِضافَةِ، وَإِنَّ (شابَ قَرْناها) مَبْنِيٌّ لِلإِسْنادِ۔
٨– الأَلِفُ وَالنُّونُ الزَّائِدَتانِ: وَشَرْطُهُما إِنْ كَانَتا فِي اٌسْمٍ، أَنْ يَكُونَ الإِسْمُ عَلَماََ، نَحْوُ: (عِمْرانُ عُثْمانَ) ۔وَ(سَعْدَان) مُنْصَرِفٌ لِأَنَّهُ اٌسْمُ نَبَتٍ وَلَيْسَ عَلَماََ، وَإِنْ كانَتا فِي الصِّفَةِ، فَشَرْطُها أَنْ لا يَكُونَ مُؤَنَّثُها فَعْلانَةً، نَحْوُ: (نَشْران وَنَسْوَیٰ)، وَ(نَدْمانُ) مُنْصَرِفٌ لِوُجُودِ (نَدَمَانَةٍ)۔
٩- وَزْنُ الفِعْلِ: وَشَرْطُهُ أَنْ يَخْتَصَّ بِالفِعْلِ، نَحْوُ: (ضُرَبَ، شَمَّرَ)، وَإِنْ لَمْ يَخْتَصَّ بِهِ فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ فِي أَوَّلِهِ إِحْدَىٰ حُرُوفِ المُضارَعَةِ، وَلا يَدْخُلُهُ الهآءُ، نَحْوُ: (أَحْمَدُ وَيَشْكُرُ وَتَغْلِبُ وَنَرْجِسُ). وَ(يَعْمَلُ) مُنْصَرِفٌ لِقُبُولِهِ التَّآءَ كَقَوْلِهِمْ: (نَاقَةٌ یَعْمَلَۃٌ)۔
وَاٌعْلَمْ أَنَّ كُلَّ ما يُشْتَرَطُ فِيهِ العَلَمِيَّةُ، وَهُوَ التَّأْنِيثُ بِالتَّآءِ، وَالمَعْنَوِيُّ، وَالعُجْمَةُ، وَالتَّرْكِيبُ، وَالِاسْمُ الَّذِي فِيهِ الأَلِفُ وَالنُّونُ الزَّائِدَتَانِ، وَما لَمْ يُشْتَرَطْ فِيهِ ذٰلِكَ، وَلٰكِنِ اٌجْتَمَعَ مَعَ سَبَبٍ آخَرَ فَقَط، وَهُوَ: العَدْلُ وَوَزْنُ الفِعْلِ، إِذا نَكَّرْتَهُ اِنْصَرَفَ۔
أَمَّا فِي القِسْمِ الأَوَّلِ فَلِنَقَآ الإِسْمِ بِلا سَبَبٍ، وَأَمَّا فِي القِسْمِ الثَّانِي فلِبَقآئِۃِ عَلَىٰ سَبَبٍ وَاحِدٍ، تَقُولُ: (جاۤءَ طَلْحَةُ وَطَلْحَةُ آخَرُ، وَقامَ عُمَرُ وَعُمَرُ آخَرُ، وَقامَ أَحْمَدُ وَأَحْمَدُ آخَرُ)۔
وَكُلُّ ما لا يَنْصَرِفُ إِذا أُضِيفَ، أَوْ دَخَلَهُ اللامُ دَخَلَتْهُ الكَسْرَةُ فِي حالَةِ الجَرِّ، نَحْوُ: مَرَرْتُ بِأَحْمَدَكُمْ وَبِالأَحْمَرِ)۔
الخُلاصَةُ
:الِاسْمُ المُعْرَبُ عَلَىٰ نَوْعَيْنِ
١– مُنْصرِفٌ: وَهُوَ ما لَيْسَ فِيهِ سَبَبانِ مِنْ أَسْبابِ مَنْعِ الصَّرْفِ التِّسْعَةِ، أَوْ سَبَبٌ وَاحِدٌ يَقُومُ مَقَامَهُما، وَتَدْخُلُهُ الحَرَكَاتُ الثَّلاثُ وَالتَّنْوِينُ۔
٢- غَيْرُ مُنْصَرِفٍ: وَهُوَ الَّذِي اٌجْتَمَعَ فِيهِ سَبَبانِ مِنَ الأَسْبابِ التِّسْعَةِ، أَوْ سَبَبٌ وَاحِدٌ يَقُومُ مَقامَ السَّبَبَيْنِ، وَلا تَدْخُلُهُ الكَسْرَةُ وَلا التَّنْوِينُ۔
:الأَسْبابُ التِّسْعَةُ لِمَنْعِ الصَّرْفِ
١- العَدْلُ ٢- الوَصْفُ ٣- التَّأْنِيثُ
٤- المَعْرِفَةُ ٥- العُجْمَةُ ٦- الجَمْعُ
٧- التَّرْكِيبُ ٨- وَزْنُ الفِعْلِ ٩- الأَلِفُ وَالنُّونُ الزَّائِدَتَانِ